السيد عمر محمد عمر العمودي أبٌ لأسرة لاجئة مكوّنة من ستة أفراد تقيم في ماليزيا منذ عام 2018. وبإمكانات محدودة جداً، كافحت الأسرة لمواجهة صعوبات الحياة بعيداً عن الوطن. لكنها اليوم تواجه ابتلاءً يفوق قدرتها؛ فالأب ومصدر السند الرئيسي للأسرة يصارع السرطان، في وقت لا تملك فيه الأسرة دخلاً ثابتاً لتغطية تكاليف علاجه.
بدأت معاناة السيد عمر بإرهاق شديد وتعب مستمر، ثم ألم وثقل في البطن مع فقدان ملحوظ للوزن. ومع تدهور حالته، خضع لفحوصات طبية وأشعة مقطعية في مستشفى KPJ Kajang التخصصي. وكانت النتيجة صادمة لأسرته: تشخيص سرطان الكبد الأولي، وتحديداً سرطان الخلايا الكبدية، في المرحلة B بحسب تصنيف BCLC، مع وجود أورام متعددة في فصي الكبد وارتفاع شديد في مؤشر الورم AFP إلى نحو 6,000.
ومنذ ذلك اليوم، يلازم الأسرة سؤال واحد: كيف نوفر له العلاج قبل أن تتدهور حالته أكثر؟
ابنه هو المعيل الوحيد للأسرة حالياً، لكنه لا يملك عملاً دائماً ويعتمد على أعمال يومية مؤقتة لا تتوفر إلا من حين إلى آخر. وما يكسبه بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية للأسرة، فضلاً عن التكلفة المرتفعة لعلاج السرطان في ماليزيا.
يحتاج السيد عمر بصورة عاجلة إلى 60,000 رينغيت ماليزي لتغطية العلاج والفحوصات الطبية والمتابعة والأدوية الأساسية. وهذا المبلغ يفوق تماماً قدرة أسرته، لكنه يمكن أن يكتمل بتكاتف أهل الخير. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تقرّبه خطوة من تلقي العلاج وتمنح أسرته أملاً في أن يبقى والدهم إلى جانبهم.
لا تتركوا السيد عمر يواجه هذا المرض وحده. ساهموا في علاجه، وكونوا بإذن الله سبباً في تخفيف ألمه وإعادة الأمل إلى أسرة تخشى فقدان سندها ومصدر قوتها.

